السيد البروجردي
576
جامع أحاديث الشيعة
وفى رواية يونس ( 13 ) من باب ( 54 ) أداء الفرائض قوله صلى الله عليه وآله وأقل الناس مروة من كان كاذبا وفى رواية حفص ( 17 ) من باب ( 60 ) اعتزال الناس قوله عليه السلام ولا تكذب . وفى غير واحد من أحاديث باب ( 63 ) مكارم الأخلاق ما يدل على ذلك وكذا في أحاديث باب ( 66 ) التقوى . وفى رواية اللهبي ( 18 ) من باب ( 68 ) الحياء قوله عليه السلام أربع من كن فيه وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا بدلها الله الحسنات الصدق وفى رواية تحف العقول ( 16 ) من باب ( 8 ) إظهار الكراهة لأهل المعاصي من أبواب الأمر بالمعروف قوله عليه السلام ولا تحدث إلا عن ثقة فتكون كاذبا والكذب ذل . وفى أحاديث باب ( 1 ) عشرة الناس من أبواب العشرة ما يدل على ذلك فراجع وفى رواية بن سنان ( 28 ) من باب ( 9 ) الدعابة والمزاح قوله عليه السلام ولا تكذب ويذهب بهائك وقوله عليه السلام من كثر كذبه ذهب بهائه وفى رواية طلحة ( 33 ) قوله عليه السلام وكثرة الكذب يذهب بالبهاء وفى أحاديث باب ( 41 ) من لا ينبغي مواخاته ما يدل على ذم الكذاب . وفى رواية أبى كهمس ( 9 ) من باب ( 59 ) كيفية رد السلام قوله عليه السلام انما بلغ علي عليه السلام ما بلغ به عند رسول الله صلى الله عليه وآله بصدق الحديث وفى رواية عبد العظيم ( 17 ) قوله عليه السلام ومرهم بالصدق في الحديث وفى رواية يونس ( 3 ) من باب ( 94 ) ان خير الناس أنفعهم للناس قوله عليه السلام أقل الناس مروة من كان كاذبا . وفى رواية أبي حمزة ( 3 ) من باب ( 108 ) من آوى اليتيم قوله عليه السلام أربع من كن فيه كمل اسلامه ( إلى أن قال ) وصدق اللسان مع الناس .